ظهور المهدى المنتظر
في السنوات الأخيرة، ظهر شخص يُدعى عبدالله هاشم أبا الصادق، يدّعي أنه المهدي المنتظر، ومبعوث من الرسول محمد، بل وزاد على ذلك بادعاء أنه البابا الحقيقي و"سِمعان بطرس" و"يسوع"! وقد أسس ديانة جديدة سماها "الدين الأحمدي للسلام والنور".
ورغم أن ادعاءاته مخالفة تمامًا للعقيدة الإسلامية، إلا أن بعض الناس بدأوا يتبعونه ويصدقونه. لهذا، من المهم أن نُوضح لماذا يجب الحذر منه ومن الجهة التي قد تدعمه.
---
1. مخالف للعقيدة الإسلامية
النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، ولا نبي بعده.
المهدي المنتظر لا يخرج ليؤسس "ديانة جديدة" أو يخلط بين الإسلام والمسيحية.
لم يُعرف عن أي من أهل بيت النبي أو العلماء أنه دعا لدين غير الإسلام.
---
2. قد يكون مدفوعًا من جهات خفية
يعيش في أمريكا، وينشر أفكاره بحرية على الإنترنت دون أي حظر.
يستخدم تقنيات تصوير وإخراج عالية الجودة، ولديه دعم إعلامي واضح.
هذا يطرح سؤالًا: من يدعمه؟ ولماذا؟
---
3. خطر على الوعي الديني
يخدع البسطاء والضعفاء في الإيمان.
يستهدف المسلمين الجدد أو من يعانون من أزمة روحية.
يُقدم نفسه كـ"منقذ" مستغلًا الجهل والعاطفة.
---
4. أهدافه مشبوهة
يدعو لما يُشبه "دين عالمي واحد"، وهذا مشروع معروف تسعى إليه بعض القوى الكبرى.
استخدامه لرموز من عدة ديانات في وقت واحد ليس صدفة، بل أسلوب مدروس لخلط الأوراق.
---
5. كيف نواجهه؟
بالعلم: فهم العقيدة الصحيحة يحصّنك من الانخداع.
بالنصيحة: ساعد من حولك على التمييز بين الحق والباطل.
بالمقاطعة: لا تنشر محتواه، حتى لو كان من باب التعجب.
بالرجوع للعلماء: لا تأخذ دينك من فيديوهات أو أشخاص مجهولين، بل من أهل الثقة والعلم.
---
الخلاصة:
أمثال "أبا الصادق" ليسوا مجرد حالات فردية، بل قد يكونون أدوات في مشاريع تخدم أهدافًا خفية.
احمِ نفسك وأهلك بالعلم، ولا تجعل قلبك ساذجًا يصدّق كل من يتكلم باسم الدين.
تعليقات